أوكسجيني

17 ديسمبر 2009 - Leave a Response

يتم تصنيف الحاجات لدى الإنسان تبعا للعديد من النظريات يختلف فيه الكثير من علماء النفس في درجة أهميتها .

تدرج الحاجات هي إحدى هذه النظريات التي قدمها العالم إبرهام مازلو و يقول فيها :

  • يشعر الإنسان بإحتياج لأشياء معينة, وهذا الأحتياج يؤثر على سلوكه, فالحاجات غير المشبعة تسبب توترا لدى الفرد فيسعى للبحث عن إشباع لهذه الحاجة
  • تتدرج الحاجات في هرم يبدا بالحاجات الأساسية اللازمة لبقاء الفرد ثم تتدرج في سلم يعكس مدى أهمية الحاجات
  • الحاجات الغير مشبعة لمدد طويلة قد تؤدى إلى إحباط وتوتر حاد قد يسبب ألاما نفسية ويؤدى الأمر إلى العديد من الحيل الدفاعية التي تمثل ردود أفعال يحاول الفرد من خلالها أن يحمي نفسه من هذا الإحباط.

لست من الذين يرغبون الطعام بشدة و ليس لدي هاجس المال و الناس الذين حولي يملؤو ن حياتي بالصداقة و الحب و الأمان.

حاجتي للتقدير و تحقيق الذات هو ما يدور في رأسي ليل نهار و يشغل دماغي و يمر في عروقي. بدونه لن أكون أنا و لن يعرف احد من أنا.

و كل ما اقوم به في حياتي هو بناء جدار منيع من انجازاتي . فلا أرضى بالحلول العادية و لا أختار إلا الطريق الصعب فإن مقاييسي عالية و عتبة رضاي عن نفسي مرتفعة.

و ما يبقني مستمرة أن قيم أنجازاتي تخبو مع الزمن ليس لأنها بسيطة بل لأن من يصل مستوى في الحياة لا يرضى بأقل منه فأكمل و أطلب من نفسي قوتها لأكمل هذا الجدار.

هذا ما كنت عليه منذ فترة قريبة أعمل أجهد نفسي و أحصل على نتيجة …..

لكن بعد ذلك بدأت المعاني تفرغ فلا الجهد هو جهد و لا حتى النتيجة نتيجة؟؟؟؟

و بدأت الأسئلة و الحيل الدفاعية و غرقت في دوامة إيجاد الأسباب:

هل اطلب من نفسي اكثر من قدرتها؟

هل فقدت قدرتي على التوازن؟

هل هذه هب المرحلة الثانية من حياتي و بدأت بالنزول؟

هل زالت تلك التعويذة التي كانت تحمني و تدلني على الطريق؟!

هل أنا ببساطة بدأت اكبر و أرى الحياة على حقيقتها  و أن التحديات أصبحت اكبر مني ؟

ربما نعم لكل ذلك و لكن ليست تلك مشكلتي …. ماأريده فعلاً هو ذلك الشعور بالرضى مجدداً … سأبدأ العمل من جديد و بمعايير جديدة و أقوى حتى أستطيع مواجهة التحديات الجديدة

و سوف أتسامح مع نفسي قليلاً و أتقبل قدراتها بدلاً من توبيخها ….ربما في النهاية التعرف على الحاجات يسهل لنا الطريق لتحقيقها

ملامح

22 أكتوبر 2009 - Leave a Response

61162862_7e2a14b5daتأتي وجوه إلى ذاكرتي ربما لم أرها من قبل لكن المفاجأة أنها هي السبب في وجودي ، الغريب أنه لم تخطر ببالي أبدا تلك الملامح لم أتسائل أبداً عن شكلها و تفاصيلها…

في كتاب الصور القديم يظهر وجهه , يطل من بين جميع الوجوه التي عملت فيها الحياة عملها……… لكنني أعرفها .رغم غياب الألوان ، رغم التجاعيد …أعرفها .

لكن وجهه غريب يقف ضاحكاّ و يتنقل من جانب خالي و جدتي، من جانب أمي و أخوتي بين الصور ….لماذا لم أعرفه؟

كيف يكون غريباً وهو بهذا القرب؟ كيف يكون قريباً؟ لم أعرفه لكّنه عاش حياة كاملة قبلي ….

إلى ذكرى جدي

رحمه الله

مازلت طفلة

11 أكتوبر 2009 - Leave a Response

huge.1.6763

للأسف ما زلنا بحاجة والدينا

و مازلنا بحاجة لذلك التوبيخ و تلك القسوة

أدامكن الله

الواقعية

30 اغسطس 2009 - Leave a Response

تختلط مشاعري عندما أفكر هل الواقعية هي أسؤا ما علمتني الحياة أو على العكس هي أجمل ما تعلمته؟
من جهة عندما أقارن بين الصورة التي ترتسم في  عقلي بالنسبة لمواقف الحياة و مشكلاتها و كيف تكون نظيرة هذه الصورة في عقول من حولي عل افتراض أنني أستطيع تمييزها بشكل جيد عند الآخرين أشعر انني محظوظة لأنني أستطيع ان أجد التوازن و بأنني أستطيع أن أعطي كل المشكلات حجمها الطبيعي فلا أزيدها و لاأنقصها.
و لكن عندما أجد ان الجميع من حولي يستطيع الحلم و يستطيع أن يحلق في أفكاره.أجدني عاجزة عن مجاراتهم  لأن واقعيتي تبقني على الأرض و رغم الإغراءات التي في الأعلى لا أستطيع أن أقاوم ثبات الأرض و قدرتها على مدني بالاستقرار .
أذكر تماما كيف تشكل الفارق بين الحقيقة و الحلم . أذكر كيف كبرت عشرات السنين يوم تعلمت ما هي الواقعية. و كيف رأيت تواري قدرتي على الخيال من خلفي وأنا امضي في درب النضوج…..

كلما زادت واقعيتك ابتعدت عن إمتلاك الأشياء
كلما زادت واقعيتك تعلمت أن الحياة ليست صعبة
كلما زادت واقعيتك خطوت نحو التوازن
كلما زادت واقعيتك زادت قدرتك على فهم الأخرين
كلما زادت واقعيتك أحب الناس قربك و عملك و ثقتك
كلما زادت زاد معها بعدك عن الناس و اقترابك من ذاتك
لكن الضريبة
فقدت خيالك صلتك الوحيدة مع الطفل الذي في داخلك

بوصلتي

23 اغسطس 2009 - Leave a Response

تغمرني خيبة من ذاتي لأنني لم أستطع بعد التوازن بغيابك

لم أكن اعرف أنك بوصلتي

يا جارة الوادي – أحمد شوقي

19 اغسطس 2009 - Leave a Response
    يا جارة الوادي طربت و عادني ما يشبه الأحلام من ذكراك
    مثلت في الذكرى هواك و في الكرى و الذكريات صدى السنين الحاك
    و لقد مررت على الرياض بربوة غناء كنت حيالها ألقاك
    ضحكت إلي وجوهها و عيونها و وجدت في أنفاسها رياك
    لم أدري ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواك
    و تأودت أعطاف بانك في يدي و أحمر من خفريهما خداك
    و دخلت في ليلين فرعك و الدجى و لثمت كالصبح المنور فاك
    و تعطلت لغة الكلام و خاطبت عيني في لغة الهوى عيناك
    لا أمس من عمر الزمان و لا غد جمع الزمان فكان يوم رضاك

سحرتنا البسمات – زكي ناصيف

8 اغسطس 2009 - Leave a Response

حبيبٌ تمادى في الصدود كأنه غريب يبادلني السلام تكلفا
أسائله لطفاً فيزداد منعة و يهرب من وجهي نفوراً معنفا
لكنه حالاً يعود ببسمة فأنسى بها كل الذي مر أنفا
سحرتنا البسمات من فيه و خدود الورد ليل يا ليل
و رضاب هيهات نجنيه كلذيذ الشهد ليل يا ليل
فبعثنا النسمات تغريه بشتهي الوعد ليل يا ليل
فهفا بالأهات تذكيه لفحات الوجد ليل يا ليل


السعادة

8 اغسطس 2009 - Leave a Response

butterfly

بنفس القدر الذي تبخل فيه الحياة تكون كريمة .

حين تبخل : يخيم علينا شعور اليأس و تمشي فوقنا غيمة الكآبة أينما ذهبنا .

حين تكرم : نشك بسعادتنا و نبحث عن تلك الغيمة .

في ذاكرتنا : شكل ذواتنا الحزين موجود دائماُ مألوف و سهل التقمص ………لكن من أين نأتي “بنا ” و نحن فرحين..  كيف نعبر عن سعادتنا؟ …

ربما  في زاوية بعيدة  في داخلنا  هناك شخص سعيد يرقص .

يجب ألاّ نضيع وقتنا نسأل هل أنا سعيد ؟ هل يجب أن أكون سعيد ؟ على العكس لنبحث في داخلنا عن ذاك الشخص و لنتعلم منه كيف أن السعادة ببساطة …..بسيطة

Full Moon

3 اغسطس 2009 - Leave a Response

full_moon_02_2000

من الغريب كيف أن  القمر البدر يمكن أن يؤثر في داخلي بهذا العمق؟

ليتني أسطيع معرفة السبب………

لماذا أنتظر ظهوره كل شهر ؟ وأعد الأيام باللاوعي؟

و لكن لا يهم طالما أنني أغرق بغموضه كلما أراه  و أزداد جمالاً كلما ناداني حبيبي يا قمري…….

يتبع.

Art:Oliver & Christie Ray -CANADA

27 يوليو 2009 - Leave a Response